barzakh——————برزخ

فقرة من المقالة الثانية من كتاب حكمة الاشراق لشهاب الدين السهروردي، من سنة 1186م:  اعلم ان الاشارات في جميع الجوانب غايات، وانه ان لم يكن برزخ يحيط بجميع البرازخ غير قابل للانفكاك، وقد تبين لك تناهي المترتبات المجتمعة الجرمية وغيرها، لكانت الحركة والاشارة عند عبورها وخروجها عن جميع الاجسام واقعة الا لا شئ، والعدم لا يتصور الاشارة اليه.  وسواء كان محيطا بالكل قابلا للانفصال او برازخ كثيرة متالفة، فان كل واحد من هذه البرازخ، وان فُرض انه غير ممكن ان تنفصل، فلا بد ان تكون مؤتافة، فيمكن تأليفها وانقسامها، فتقع الحركة الى لا شئ ولا صواب، وهو محال.  والمختلفات لا بد من حصول افرادها اولا حتى ركب، فلا بدّ من المحيط الغير منفصل الواحد المتشابه ما يفرض اه اجزاء في الوهم.  ولا يحصل من نفسه جهتان مختلفتان، فانه واحد متشابه لا يحصل من نفسه الاّ جهة واحدة وهي العاو، وكل ما قرب منه فهو العالي.  فاذا لم يكون الاسفل الاّ في غاية البعد عنه وهو المركز، وهذا هو البرزخ المحيط

from Suhrawardi’s Hikmat al-Ishraq (1186 ce),  chapter 139: ¨The Encompassing Barrier¨

Barzakh?   Suhrawardi?